رابطة البيسبول المحترفة تمنع استخدام أجهزة الآيباد من مقاعد البدلاء لطلبات الاستراتيجية المدعومة بالذكاء الاصطناعي أثناء المباريات

وداعاً أيها الدردشات
بقلم آنا واشينكو 16 يوليو/تموز 2026 4:26 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة صورة: كاليب بويلن/جيتي إيمجزيبدو أن الرغبة في تسليم جميع عمليات التفكير النقدي إلى الذكاء الاصطناعي لم تفلت من فرق دوري البيسبول الرئيسي. لقد اعتاد مشاهدو لعبة البيسبول العاديين على رؤية اللاعبين والموظفين مجتمعين حول الأجهزة اللوحية في مقصورة الفريق. التوقع هو أن تستخدم الأجهزة لاستعراض الأداء وربما حساب الإحصائيات في اللحظة الأخيرة، ولكن يبدو أن مسؤولي دوري البيسبول الرئيسي تدخلوا لمنع الفرق من استخدام الأجهزة لتشغيل الذكاء الاصطناعي المولد. اتخذ مسؤولو الدوري الخطوة غير المعتادة بتغيير السياسة في منتصف الموسم للتصدي لاستخدام التطبيقات المخصصة التي من شأنها أن تتولى "تقديم التوصيات المتعلقة بالتبديلات، واستدعاء الرميات، وغيرها من القرارات داخل اللعبة التي يتخذها عادة اللاعبون والمدربون."
أفادت صحيفة ذا أثلتيك أن الخبر تم إبلاغه عبر مذكرة من مكتب المفوض في 11 يونيو/حزيران. وأخبرت المصادر المنشور بأن ما يصل إلى ثلث الفرق كانت تستخدم الأجهزة اللوحية لهذه الأغراض غير المقصودة، على الرغم من أنه لن تواجه أي أندية أي عقوبة بعد أن قرر مراجعة دوري البيسبول الرئيسي أن جميع المنظمات أصبحت الآن ممتثلة للقواعد الجديدة التي دخلت حيز التنفيذ أمس.
خضعت استخدامات الآيباد داخل اللعبة لقيود متزايدة بعد فضيحة سرقة التوقيعات التي ظهرت في عام 2021. وفي السنوات الفاصلة، بدأت الفرق في الضغط من أجل المزيد من التساهل، وهو ما تتراجع عنه اللجنة الآن. وقال مسؤول غير مسمى من مكتب الإدارة لصحيفة ذا أثلتيك: "يجب إيقاف الغش قبل أن يصبح الغش أمرًا شائعًا الآن".
كرة القاعدة هي الجنة لعشاق الإحصائيات، والتعامل مع كميات كبيرة من البيانات بسرعة واحدة من أفضل استخدامات الذكاء الاصطناعي. صحيح أنه قد يكون هناك قرار مثالي مثبت إحصائيًا في أي وقت، ولكن بمجرد إضافة الأداء البدني والعقلي والعاطفي إلى المزيج، فإن الإجابة الصحيحة من الناحية الرياضية قد لا تكون في الواقع هي الأفضل. التكنولوجيا رائعة كنسخة احتياطية، مثل النظام الجديد ABS، لكن استخدامها كبديل للعقل والحدس يبدو وكأنه طريقة سريعة لاستنزاف كل الفرح من الرياضة. لعبة كرة القاعدة ليست متطابقة مع لعبة الشطرنج، ولا ينبغي لنا تشجيع ذلك.